المصريون بين قصور العمل البشرى والمسئولون بين قصور العمل الإدارى .

 

 

المصريون بين قصور العمل البشرى والمسئولون بين قصور العمل الإدارى .
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
أبدأ قولى بأن العنصر البشرى هو أهم المكونات والأسس التى يقوم عليها تقدم الشعوب وماأكثر الدول التى جمعت كل إمكانيات التقدم بثرواتها ومواردها فنحن كثيرا مانتحدث فى مصر عن تراجع مستوى الأداء فى سلوكيات الناس عملا وإنتاجا وإدارة وهذا التراجع ليس مقصورا على أشخاص لايعملون ويحاصرهم عدم اللآمبلاه والسلبية ولكنه يشمل كثيرا من المسئولين الذين دفعت بهم الصدفة أو الإختيارات الخاطئة ليقودوا المسئولية ويصبحوا فى صدارة الصفوف وكثيرا هم ففى كثير من مواقع الإدارة المصرية يقف العامل البشرى حائلا دون مواجهة الأزمات الحقيقية للمجتمع حتى تراكمت المشاكل وأصبحت عبئا ثقيلا وكان ومازال سوء الإختيار والمجاملات ومنطق الشللية وتوريث المواقع الهامة فى مؤسسات الدولة للأقارب والمعارف كل ذلك كان من أهم أسباب التراجع فى قدرات الإدارة المصرية وأنجبت ميراث طويل من السلبيات إنتقلت من عصر إلى عصر ومن حكومة لحكومة حتى شملت مجالات كثيرة منها الصحة والتعليم والإدارات المحلية كانت أسوء ما أنتج عن الخيارات الخطأ لكتلة من البشر كل تفكيرهم فى الرشوة فأصبح الفساد المالى والإدارى هو سيد الموقف فقد طفت على السطح مع سوء حالة البشر قضية من القضايا الخطيرة وهى سوء حالة الإدارة فلم يعد المجتمع المصرى مجتمعا منتجا كما كان وظهرت أمراضا إجتماعية وأخلاقية وسلوكية جديدة تماما على المصريين وأصبح المال سلطانا مسيطرا على كل شىء إبتداء بمظاهر الرشوة ومايعقبها من فساد مالى وإدارى بسبب سوء الإختيار مابين وزراء ومحافظين ومسئولين كبار وماشهدته مصر من إنتشار حالات الرشوة فى الفترة الأخيرة وللأسف تكرار هذه الظاهرة أسائت كثيرا إلى الإدارة فى مصر .
وهنا أقول فى ظل حالة التراجع والترهل فى مستوى أداء مؤسسات الدولة فى مصر أصبح من الضرورى أن ننقل تجارب وخبرات الدول الناجحة فى فن الإدارة الناجحة بدلا من أن نعيش فى حالة من الضبابية والحيرة من الإختيارات الخطأ أخيرا لى قول فيما يحدث أن حين تفلس الأوطان فى قدرات أبنائها تنتشر فى سمائها خفافيش الظلام وتملأ السماء فسادا هنا لابد من البحث عن البدائل أما الأسباب فهى معروفة وهى أننا نعانى من حالة الفقر فى البشر المؤهل لإدارة مؤسسات الدولة وليس الموارد لأن البشر هم من يصنعون الثروة لكن الثروة لاتصنع بشرا .

 

Related posts